هو ذكاء اصطناعي يُطبَّق وفق نظام حماية البيانات الشخصية (PDPL) في المملكة العربية السعودية. وبالنسبة للمنشآت السعودية، فالامتثال ليس عائقًا أمام الذكاء الاصطناعي، بل هو نموذج التشغيل الذي يجعل توسيعه آمنًا.
ماذا يشترط النظام على الذكاء الاصطناعي؟
- أساس نظامي لمعالجة البيانات الشخصية، وغرض واضح.
- تقليل البيانات — استخدام ما تحتاجه المهمة فقط.
- الشفافية — معرفة الأفراد بأن بياناتهم تُعالَج ولماذا.
- الأمن وضبط الوصول — صلاحيات بأقل امتياز، وتشفير، وتسجيل.
- المساءلة — قرارات قابلة للتفسير والتراجع والتدقيق.
المبدأ الأول: “قراءة فقط” أولًا
أأمن طريقة لإدخال الذكاء الاصطناعي في عمل خاضع للتنظيم هي البدء بوضع “قراءة فقط”: يقترح النظام ويصيغ المسودات ويُنبّه، دون أن ينفّذ. ولا تُفعَّل الكتابة (الإرسال أو الاعتماد أو تعديل السجلات) إلا بعد الاختبار وبوابة أمنية. هكذا يبقى الإنسان مسؤولًا بينما تبنون الثقة في النموذج.
المبدأ الثاني: إشراف بشري وسجلات تدقيق
كل قرار مؤثر يجب أن يكون قابلًا للمراجعة والتراجع. ويعني ذلك تسجيل المدخلات وإصدار النموذج والمخرجات والشخص الذي اعتمد القرار. وسجل التدقيق الكامل هو أنفع وثيقة حين يسأل المنظّم أو المدقق الداخلي: “لماذا فعل النظام ذلك؟”.
المبدأ الثالث: موقع البيانات وتقليلها
احفظ البيانات الشخصية الخاضعة للتنظيم داخل المملكة عند الحاجة، وتجنّب وضع المعرّفات الشخصية الخام في مُدخلات النموذج افتراضيًا. استخدم إخفاء الهوية أو التقنيع أو الإشارة إلى السجلات برقم معرّف — فالنموذج نادرًا ما يحتاج الاسم الحقيقي لأداء عمله.
قائمة الجاهزية للامتثال
- أساس نظامي وغرض موثّق لكل حالة استخدام
- خريطة لتدفق البيانات (أي بيانات، أين تُحفظ، من يطّلع عليها)
- تطبيق التقليل والتقنيع على المُدخلات
- تسجيل تدقيقي لكل قرار آلي
- خطوة إشراف بشري على الإجراءات المؤثرة
- سياسة احتفاظ وحذف
كيف تساعد LeenAI؟
تُصمِّم LeenAI كل مشروع تجريبي واعيًا بـ PDPL افتراضيًا — قراءة فقط أولًا، وسجلات تدقيق، وإشراف بشري — وتُسلّم أدلة الحوكمة (خريطة تدفق البيانات، سجل التدقيق، أدلة التشغيل) ضمن حزمة القبول. وإذا كنتم تخططون لتبنّي الذكاء الاصطناعي في السعودية، تحدّثوا إلينا عن مشروع تجريبي مُدار.
